الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢تطبيقات القواعد الفقهية
450
سليمان، كلها قد استهلكت بضمانات الديون؛ التي جناها من مظالم الناس، المجهول منهم والمعلوم، لأنها قد استغرقها الدين، وصار حكم ذلك للإمام، وكل من أصح بينة على دينه فله قسطة بما أوجبه الحق له في حكم الله وحكم المسلمين
الله
الله عبد بن
كتبه الفقير مداد بن محمد بيده، يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر صفر من شهور سنة سبع سنين وثمانين سنة وثمانمائة سنة،
لهجرة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وآله.
أن
الله
نقل من خط الشيخ الفقيه محمد بن عبد بن مداد: صح عندي، وثبت لديّ جميع الأموال والأملاك التي خلفها السيد سليمان بن مظفر قد استهلكتها الديون التي على سليمان والضمانات، وقد صارت جميع هذه الأملاك والأموال للإمام دون أولاد سليمان، ينفذها في عز الدولة وكذلك الزروع الحاضرة وغيرها صارت للإمام. كتبه الفقير الله محمد بن عبد الله بن مداد.
وهذا منقول من خط الشيخ أحمد بن صالح بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم الواقف على كتابي هذا من المسلمين، أنه قد سألني الإمام المعظم الهمام المكرم، إمام المسلمين محمد بن إسماعيل؛ عن أموال بني نبهان وحوز المسلمين لها؟ ممن تقدمه من الأئمة مثل عمر بن الخطاب بن محمد وكيف سبب حَوَزِهم لها،؟ وهل عندك ممن تقدم من المسلمين والأئمة الماضين أنهم بماذا أحلوها لهم؟ وبأي وجه دخلوا فيها،؟ فأجبته بما حفظته ووجدته ونظرته في ورقة فيها خطوط المسلمين، وفي تلك الأيام علماء أخيار فقهاء أخيار، أنهم نظروا في بني نبهان، أنهم أخذوا أموال المسلمين وسفكوا دمائهم، وصار جميع ما اقترفوه من الاموال والدماء في أموالهم