الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧١تطبيقات القواعد الفقهية
469
ج نقول هو سنّة لكن ليست بسنّة راتبة؛ بمعنى أنّ الإنسان يُمكن أن يصلي من الساعة التاسعة أو قبل أو العاشرة أو الحادية عشرة إلى غير ذلك .. هذا مشروع يُصلي ما شاء ويذكر ما شاء وَلْيَنْظُر الأصْلح مِن حيث إذا كان نشيطا للصلاة أو كان غير نشيط أو كانت هنالك ضَوْضَاء و- طبعا - لا ينبغي أن تكون هنالك ضوضاء في بيوت الله - تبارك وتعالى - لأنها إنَّما بُنِيَت لعبادته سبحانه وتعالى لا من أجل القيل والقال والأخذ والرد والكلام الذي لا قيمة له ولا داعي إليه.
لكن بالنسبة إلى السنّة الرَّاتبة أي عندما تزول الشمس هل يقال هنالك سنّة في هذا الوقت تُسمى سنّة، الزوال، يُصلي الإنسان ركعتين أو يصلي أربعا أو أنه يُخَيَّر بين الأمرين؟ نقول: ليست هنالك سنة على الصحيح عندنا.
س بالنسبة إلى صلاة الجمعة الخطيب، هل يُسنّ له أن يُصلي في البيت قبل أن يصعد المنبر؟
ج: أما السنّة الراتبة فكما قلتُ ليست هنالك سنة راتبة.
وما جاء أنّ النبي كان يصلي كما جاء في حديث ابن عمر فيُجاب عنه: إما أنه كان يصلي قبل زوال الشمس أو أنَّ ذلك في الحقيقة موقوف على ابن عمر، فالرواية جاءت مُطَوَّلة، جاءت أن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان يصلي قبل الجمعة، ثم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين، وَلَها ألفاظ متعددة وذكر فيها أنّ ذلك هو الذي كان يفعله النبي الله فبعض العلماء أخذ من هذا أنه كان يفعل الأمرين معا قبل الصلاة وبعد الصلاة.