الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥تطبيقات القواعد الفقهية
شهادة عظيمة للعبد الفقيه، هذا وقد سلك هذا المسلك في سبيل التفقه في الدين
،319/ 5
ح
5424، حديث "من يرد الله
6
85/ 1، رقم 224. والطبراني في الكبير ج 19 ح 775 و 776 و 785 و 786 و 787 و 792 فما بعده، والترمذي (28/ 5، ح 2645، وقال: حسن صحيح حديث ابن عباس: أخرجه أحمد 306/ 1، ح 2791، والدارمي،85/ 1، ح 225، والترمذي،285، ح 2645، وقال: حسن صحيح. والطبراني في الكبير ج 9 ح 8756 و 10787 حديث ابن عمر: أخرجه الطبراني في الأوسط 322/ 3، ح 3288، عن ابن عمر عن عمر. حديث أبى هريرة: أخرجه ابن ماجه 80/ 1، ح 220، والطبراني في الأوسط به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله" أخرجه أحمد 99/ 4، ح 16956، والبخاري 1/ 39 ح 71، ومسلم 719/ 2، ح 1037. حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله أحمد عن أبى هريرة، أحمد 234/ 2، ح 7193. والنسائي 425/ 3، رقم 5839، حديث "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده الطبراني 340/ 19، رقم 786، من طريق معاوية. وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق ابن مسعود 107/ 4، وقال: غريب. وأخرجه الإمام الربيع في المسند بلفظ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ، وَلَا مُعْيِي لِمَا مَنَعَ اللَّهُ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِ مِنْهُ الْجَدُّ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الْكَلِمَاتِ عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ. يَعْنِي الْمِنْبَرَ." ح 26، ومالك في الموطأ رواية يحيى الليثي 900/ 2 - 1599 وأخرجه الإمام الربيع من طريق أنس بلفظ: "مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ." ح 25، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 350/ 19 ح 815 وأحمد 92/ 4، ح 16883. وابن قانع 72/ 3، والبيهقي في شعب الايمان 280/ 7 ح 10307. بلفظ: " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر فمن يأخذه بحقه يبارك الله له فيه، وإياكم والتمادح فإنه الذبح. وانظر: ابن حجر العسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 5/ 347 ح 7301. والبوصيري
الاتحاف ح 262،