الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦تطبيقات القواعد الفقهية
أئمة أهل العلم والهدى بجد واجتهاد من لدن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم فخلف من بعدهم خلف خير في استنباط المسائل الحكمية والفقهية، فهم لا يزالون سالكين هذا السبيل القويم، باذلين قصارى جهدهم في استخراج تلك المخزونات العلمية من مظانها، احتسابا لوجه الله من أجل تبصير الناس أمور دينهم ودنياهم ومصيرهم، وإن من أهم ما يتميز به الفقيه أن تكون له ملكة فقهية راسخة تمكنه من استنباط أحكام النوازل والمستجدات المعاصرة في عصرنا الحالي، والتصدي لها وفق النصوص الشرعية وما انبثق منها من آثار فقهية وحكمية يواكبان نوازل العصر في إطار مدلولات تلك النصوص.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر أستاذنا الفقيه على ما بذله من جهد عظيم؛ من جمع وشرح وتدقيق أثر تلك القواعد الفقهية، وأسأل الله العلي القدير أن يجعل عمله هذا في ميزان حسناته، وأن يجزل له حسن الثواب وأن يكفينا جميعا شر محدثات الأمور، إنه سميع مجيب الدعاء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خير البرية محمدا وآله.
كتبته مساء عصر
الخميس من يومنا هذا الخامس من شهر شوال عام 1436 هـ
الموافق 2015/ 7/23 م، وأنا الراجي عفو ربه سليمان بن عبد الله بن خلفان اللويهي
الغافري بيده. بمدينة الرستاق العامرة.