الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧تطبيقات القواعد الفقهية
مقدمة الجزء الثالث
م الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الرؤف بخلقه، الرحيم بعباده، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، جعل المشقة سببا للرأفة بهم، والتيسير طريقا للتخفيف عليهم وهو القائل؛ جل شأنه وعظم سلطانه: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ … ) البقرة أية 185. {وَمَا جَعَلَ
?
عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج) الحج 78. (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (3) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (3):
سورة الشرح.
والصلاة والسلام على من بعث بالحنيفية السمحة هادي الأمة ومخرج الناس إلى النور من الظلمة البشير النذير السراج المنير، الرحيم بأمته الرؤف بها، الحريص على نجاتها وسلامتها، القائل في حقه خالقه ومولاه ومرسله الذي اجتباه وشرفه بالرسالة وعلى من سواه اصطفاه: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ = التوبة القائل فيما ما روي عنه: " بعثت بالحنيفية السمحة " وقال: "يَسِرُوا وَلا تُعَسِرُوا … "
(2)
2 - حديث "بعثت بالحنيفية السمحة" أخرجه أحمد في مسند بني هاشم ح 2003، ج 1/ص 236 ح 2107 وباقي مسند الأنصار ح 21260 و 23710، و 24771، والبخاري في كتاب الأديان بلفظ: