تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣

تطبيقات القواعد الفقهية

21

الإحلال لما أمرهم به وإبطاؤهم وكراهتهم لذلك، ومراجعتهم له يوم فتح مكة وفي الاستغفار للمشركين قبل أن ينهى عنه، والصلاة على المنافقين والاستغفار لهم قبل النهي؛ من ذلك قصة الصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول لما توفي، وإبطال النسيء وفي فسخ الحج إلى العمرة … الى غير ذلك مما هو كثير ثابت. وما قصة المجادلة من ذلك ببعيد حتى نزلت في ذلك سورة محكمة بأكملها من كتاب الله و تتلى بأحكامها إلى يوم القيامة وهي سورة المجادلة، ولم يعنفها الحق سبحانه وتعالى، ولا رسوله.

ومن آداب العلماء أن لا يمنعوا طالبا ولا يُنَفّروا راغبا ولا يؤتسوا متعلما ولا يُلبسوا

متفهما.

وقد روي عن النبي الا أنه قال: ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من لا يُقَنِّط الناسَ من رحمة الله، ولم يؤيّسُهم من روح الله، ولم يُؤَمِّنهم مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه، ولا في علم ليس فيه تفهم ولا في قراءة ليس فيها تدبر

20 - الحديث أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال من طريق علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحديث، وأبو نعيم في الحلية،77/ 1، وابن عساكر 510/ 42. والديلمي ص 135، رقم 474. وأبو داود في الزهد بزيادة ولم يرخص لهم في معاصي "الله" والعسكري في المواعظ وابن لال والديلمي وابن عبد البر في العلم وقال لا يأتي هذا الحديث مرفوعا إلا من هذا الوجه اكثرهم يوقفونه على علي). وانظر: السيوطي جامع الأحاديث 322/ 29 32251، والعوتبي الضياء ج 1 ص 276 - 277، آداب العلماء، ط ان وزارة الأوقاف تحقيق الحاج سليمان بن إبراهيم وداود بن عمر .. الطالبين ج 1 ص 47؛ القول الثالث في أصناف العلماء، ودرجاتهم، وترغيهم، وتحذيرهم، العلماء، وما ينبغي تعليمه. والمراد بنفي الخير هنا نفي الكمال لا مجرد الخير، لأن عبادة

ومنهج

ومدح