تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

تطبيقات القواعد الفقهية

88

وكالحج والجهاد والصدقة وما ماثلها هل لأداء الواجب والتقرب بها لوجه الله أو للرياء والسمعة.

فمن طريق أبي هريرة قال سمعت رسول الله له يقول: أوّلُ الناس يدخل النار يوم القيامة ثلاثة نفر، يؤتى بالرجل أو قال بأحدهم فيقول: رب علمتني الكتاب فقرأته آناء الليل والنهار رجاء ثوابك، فيقال: كذبت إنَّما كنت تصلي ليقال قارئ مصل وقد قيل، إذهبوا به إلى النار، ثم يؤتى بآخر فيقول: رب رزقتني مالا فوصلت به الرحم، وتصدقت به على المساكين، وحملت ابن السبيل رجاءَ ثوابك وجنتك فيقال: كذبت إنَّما كنت تتصدق وتصل ليقال إنَّك سمح، جواد، وقد قيل اذهبوا به إلى النار، ثم يجاء بالثالث فيقول: رب خرجت في سبيلك فقاتلت فيك حتى قتلت مقبلا غير مدبر رجاء ثوابك وجنتك فيقال: كذبت إنَّما كنتَ تقاتِلُ ليقال إنك جريء شجاع وقد قيل، اذهبوا به إلى

1.9"

النار.".

ج 17 ص 228 والمعارج ج 1 ص 250 فما بعدها باب اشتراط النية في صحة أعمال العباد، المرجع

السابق.

الله

بن

1 - أخرجه الترمذي في الرياء، والحاكم في المستدرك ح 2528، وابن حبان في صحيحه الإخلاص، وابن خزيمة في أبواب الصدقة، والمتقي العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين الهندي كنز العمال ح 7516، والبيهقي في الشعب: الخامس والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في إخلاص العمل لله، وابن المبارك في الزهد والرقاق، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد سعد بن إبراهيم، ينتهي نسبه إلى عبد الرحمن بن عوف ه 290 - 381 هـ، حديث أبي الفضل الزهري. وانظر الزواجر عن اقتراف الكبائر الكبيرة الثانية الشرك الأصغر، لأحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي الشافعي والذهبي الكبائر، كلهم بألفاظ متقاربة متفقة المعنى.