تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

تطبيقات القواعد الفقهية

الْخُشَنِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَتَيْنِ مِنْ الْقُرْآنِ حَدِيثُ آخَرُ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " في حَدِيثِ الْمُسِيءِ صَلَاتَهُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى قَرِيبًا مِنْهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِ، فَرَجَعَ فَصَلَّى بِنَحْوِ مَا صَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي، قَالَ: إِذَا اسْتَقْبَلْت القِبْلَةَ فَكَبِّرُ، ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شِئْت، فَإِذَا رَكَعْت فَاجْعَلْ رَاحَتَيْك عَلَى رُكْبَتَيْك، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ، وَمَكِّنْ لِرُكُوعِك، فَإِذَا رَفَعْت رَأْسَك، فَأَقِمْ صُلْبَك حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا، فَإِذَا سَجَدْت فَمَكِنْ لِسُجُودِكَ، فَإِذَا رَفَعْت رَأْسَك فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِك الْيُسْرَى، ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ." وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ، قَالَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، قَالَ: " إِذَا قُمْت فَتَوَجَّيْت إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبَرْ ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَبِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَقْرَأَ " حَدِيثُ آخَرُ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِي فِي " الْكَامِلِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، وَيُعْرَفُ " بِعَلِيلَةَ " عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَخِيهِ مُطَرِفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الشَّخِيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا " انْتَهَى. وَضعَفَ الرَّبِيعِ بْنَ بَدْرٍ عَنْ الْبُخَارِي وَالنَّسَائِي، وَابْنِ مَعِينٍ حَدِيثُ آخَرُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِي أَيْضًا عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الْمَدَائِنِي عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يُجْزِئُ الْمَكْتُوبَة إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ فَصَاعِدًا " اهـ نقلا من نصب الراية ج 1 صفة الصلاة. وانظر جواهر التفسير للمحقق علامة العصر أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة ج 1 ص 299 فما بعدها ط 1.

وقد جاء حديث المسيء صلاته من عدة طرق، غير الطرق المذكورة سابقا وفي معظمها الأمر بالقراءة بما تيسر من القرآن فمثلا " رواية " إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبِرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِي قَائِما ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِهَا، فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ. وفي رواية: فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ. أخرجه أحمد والبخاري ج 821 وج 3 ح 715 و

95