الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢المنقحة المسكنة
رأى منكم مكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"، وفي هذه المسيرات يحس إخوانكم بأنَّكم متلاحمون معهم، تحسون بالآمهم، لا كما يُسوِّقُ بعض القاصرين بأن لا
فائدة منها
رابعًا على الأنظمة العربية أن تقاطع إسرائيل، وأي دولة تقف عسكريًا واقتصاديًا وتجاريًا مع ثناي الشر إسرائيل الحثالة البشرية والشرذمة الصهوينة وأمريكا، فهي بعيدة الانتماء لأوطانها، محاسبة أمام الله تعالى على نفاقها وتخليها عن مطالب الإسلام الرامية لاستئصال
جرثومة الصهيونية العالمية.
خامسا: على المسلمين أن يُفعلوا مقاطعتهم لكل بضاعة إسرائيلية وإمريكية حسب المستطاع، وننصحُ كل دولة تقدمُ على المهازل والسخفاتِ من تغيير أسماء هذه البضائع بأسماء بلدانها فهي موقوفة أمام الله. وختامًا ابذلوا وشمروا واجتهدوا بكل وسيلة متاحة لنصرة إخوانكم،
(214)
الْمُؤْمِنِينَ
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ، نَصْرُ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَكَثِيرِ الـ
ألا وصلوا وسلموا على النبي المختار.
(1) سورة البقرة الآية: 214. (2) سورة الصف الآية: 13.
121