الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦النقحة المسكية
فيا أيُّها المؤمنون إن قضية أوَّل القبلتين وثالث المسجدين ومسرى سيد الثقلين هي القضيةُ الأم من بين أطنان القضايا السائبة والمستأنسة في العالم الإسلامي يجب أن تظل قضية الأقصى وفلسطين في قلب كل مسلم، ولا يُقبل التنازل والتغاضي عنها يومًا من الأيام، على المؤمنين أن يعلموا أن الصلف اليهودي العدو الألد لكلِّ مؤمن بمنطوق الكتاب الكريم (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ) () على المؤمنين أن ترسخ في عقولهم أن فلسطين دولة واحدة، وليس من حق اليهود فيها كفَّ من تراب على المؤمنين دولًا وشعوبا أن يكفوا عن الزهد والورع والقناعة في خوض هذه القضية التي تزدادُ تعقيدًا يومًا بعد يوم بسبب الفسادِ المستشري من خبط وتعسف وهزال التفكير في العالم الإسلامي.
إخوة العقيدة
إن إسرائيل دولة ممنوعة من التصريف للعلمية والعجمة للعلمية والتركيب، فاتحدوا بكل وسيلة ناجعة إيمانًا وعقيدة إصرارًا وتوعية مطالبة وقوة لتصريفها وصرفها من ديار الإسلام والأقصى المبارك.
ألا وصلوا وسلموا على إمام المرسلين
(1) سورة المائدة الآية: 82.
125