الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥الله (صلى الله عليه وسلم) وأبي بكر، وأكرم بها من منزلة، فرضي الله عن عمر بن
الخطاب، وجزاه خير ما يجزي خليفة عن أمته
أيها الموحدون
وقبل أن أقوم من مقامي هذا إني أذكركم بقوله (): " مَن صَامَ رمضان ثم أتبعه بست من شوال، فكأنَّما صام الدهر"، فلا أظنُّ أنَّكم ستفوتون هذا الأجر العظيم.
هذا وصلوا وسلموا على النبي المجتبى كما أمركم بذلك ربُّكم جل
وعلا.
154
١٥٥ / ٦٣٠
الأصل المصوَّر ٢٩ م.ب.