الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦النقحة المسكية
إخوة التعقيدة ولو أردنا أن نقلب صفحاتِ حياة هذا الإمام كلّها لطال المقامُ، ولكن حسبنا ما ذكرنا وفاء لقدر علمائنا وأداء لبعض حقهم علينا، وربطا للناس بسيرهم التي ورثوها عن المنهج النبوي، واستقوها من معين الوحي في بُعْدِ عن الغلو في الأئمة أو الجفاء لهم والحطّ من مكانتهم؛ فاقتدوا بسيرة نبيكم الكريم () وصحابته الكرام وسلف الأمة الصالح.
صل الله
أولئك أشياخي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ ألا وصلوا وسلموا على خير ماش على الأرض.
175
١٧٦ / ٦٣٠
الأصل المصوَّر ٢٩ م.ب.