الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢المنقحة المسكنة
واستهانة بآداب الدين؛ وما الله بغافل عمَّا يعملون على أن في مجي رمضان وذهابه آيات بينات لأولي الألباب وعظات بالغات لقوم يعقلون فإنَّ الدنيا يقترب فناؤها، وعن قريب سَيَحِلُ زوالها، فاستعدوا ليوم لا ينفعُ الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة ولم سوء الدار وهذا رمضان يفتح لكم صدره بصنوف الخيراتِ فشمروا واجتهدوا ونصحوا إخوانكم بفعل الخير لعلكم تفلحون، واجتناب المنكر لعلكم ترحمون
ألا وصلوا وسلموا على النبي المجتبى كما أمركم بذلك ربُّكم جل وعلا.
211
٢١٢ / ٦٣٠
الأصل المصوَّر ٢٩ م.ب.