الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢النقال المسكنة الخطة المنبرية
(1) إن
أولا علينا أن نصلح أنفسنا مِنَ الداخل بالتسلح بسلاح العقيدة الخالصة لله تعالى قولا وعملا وواقعًا، وأن ننصر الله تعالى بتطبيق شريعة السماء بحذافيرها ليتحقق وعد الله بالنصر على اليهود، وكل جبار يريدنا بسوءٍ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزُ تنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُنَبَتْ أَقْدَامَكُم. ثانيًا: يجب على الأمة الاسلامية أن تكون متحدة غير متشظية متفقةً غير مختلفة، وأن تكون في كامل جاهزيتها واستعدادها، وأن تتسلح بالأسلحة الحربية المتطورة لا لقتل شعوبها كما نرى بل لقمع ودحر اليهود وأعوانهم يجب أن يُعوَّدَ الشباب على حمل السلاح والضرب على الزناد والشهامة والغيرة، يجب أن تدرس الأجيال في المدارس والجامعات والكليات غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) وشجاعة خالد بن الوليد ـ رضي اللَّهُ عنه - حتى لا تكون أمة الإسلام حقيرةً ذليلةً واهيةً يضرب الصهاينة بكل تبجح وعنجهية فلسطين وغزة، وتُغير طائراتهم على قلب عاصمة عربية الخرطوم، ولا حول لنا ولا قوة، ثم نقول: نحن غير مستعدين للدخول في حرب وجهادٍ مع اليهود. صحيح لأن الأمة مستعدة لفتح الباراتِ والمسخراتِ والتي يُجَرُّ إليها الشباب حتى لا تكون في عقولهم وقلوبهم عقيدة صالحة ولا عندهم حس لقضايا الإسلام. دعوا المهازل يوم الجد واعتصموا بالله إن شئتموا أن ترفعوا العلماء بارك الله لي ولكم في الوحيين، ونفعني وإياكم بهدي سيد الثقلين، أقول قولي هذا وأستغفرُ الله لي ولكم فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم، ودعوه يستجب لكم إِنَّه هو البر الكريم.
***
131
(1) سورة الحج الآية: 40. (2) سورة محمد الآية: 7.