الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤سَكِيَّة الخَظَالِ
يَخْدِشُ العفة والحياءَ ويعاكس الآداب الإسلامية يجب أن يُمنع في القلاع
والحصون وفي أي مكان.
أيُّها المسؤلون
ليست القلاع والحصون أماكن للسحوبات الربوية، ولم ثبنَ هذه القلاع والحصون لتكون معرة لانطلاق الفساد، وتذكروا قبل أن تفعلوا أهوائكم
قول الحق تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ))
)
بارك الله لي ولكم في الوحيين ونفعني وإياكم بهدي سيد الثقلين أقولُ ما قلتُ، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنَّه هو الغفورُ الرحيم، ودعوه يستجب لكم إنَّه هو البر الكريم.
***
حمدًا لك اللهُم مفرج الهموم، ومنفس الكروب، ومبدد الأشجان والأحزان، والصلاة والسلامُ على محمد وصحبهِ وأزواجه وذريته الأخيار،
وسلم تسليمًا كثيرًا متصلا مستمرًا ما تعاقب الليل والنهارُ؛ أمَّا بعدُ:
فيا أيُّها المسؤلون
يجب أن تقوموا بحملات توعوية مثقفة للسُّياح من أجل الالتزام بالستر والعفة، والحشمة، يجب الالتزام بالآداب الإسلامية والعادات والتقاليد التي يحافظ عليها هذا المجتمعُ المسلم، فليس مِنَ المقبول أن يتجول هؤلاء الأجانب بصورة مخلة بالآداب الإسلامية و مخلة بالعفة
في بيوت الله تعالى والأسواق، والقلاع، والحصون!!
(1) سورة إبراهيم الآية: 42. (2) سورة الفجر الآية: 14.
193