الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥النفح المسكية الخطة المنبرية
إخوة العقيدة
و
إن المجتمع الشريف لا بُدَّ أن تكون له كلمة حق مسموعة تتمثل في رفض الترويج للمهاترات والسخافات في أي مكان، ولا سيما الأماكن التي لها مكانة في القلوب، وتمثل مجدنا الذي نفتخر به، ولا بُدَّ أن يكون هناك أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض، لا بُدَّ أن ينتصر المجتمع لأوامر الله ورسوله ()، ولا بُدَّ أن تكون هناك محاسبة ومتابعة جادة لمثل هذه المواضيع حتى لا يكون هناك تجر لما هو أكبر من ذلك.
إنَّه من المخزي أن تمرَّ هذه المفاسد دون أي إنكار ودون أي محاسبة ليتقدم هؤلاء الموتورون إلى الأمام بحماقاتهم، وفي المقابل نرى بعضنا ينتقد على هذا ويتكلم في سلوك هذا، ومنهم من يترصد الهفوات.
تعمى بصائرهم عن كل منحرف ويرصدون ذوي التقوى بمرصادِ كما على الشباب المثقفين الذين يتقنون أي لغة أجنبية أن يستغلوا وجود هؤلاء السياح بنصحهم، وإرشادهم وتوجيهم لعل هدايتهم تكون على أيديهم " ولئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها " " خير لك مما طلعت عليه "الشمس خيرٌ لك من حُمْرِ النَّعم".
11 A
هذا وصلوا وسلموا على رسولنا الكريم وعلى أصحابه الميامين وعلى
التابعين بإحسان إلى يوم الدين.
194