الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣النفح المسكية الخطة المنبرية
المجني عليه الأول: تقدمتُ إلى فتاة من أجل الخطبة بها، وتأسيس مستقبلي، وعفة عرضي، فقوبلت بالرفض لأنَّها تريد مواصلة دراستها.
المجني عليه الثاني: تقدمتُ لسبع فتيات، ويتمُّ الرَّدُ دائما بأن الفتاةَ تريد أن تدرس تعبتُ من الخطبة فلا أريد زوجا. المجني عليه الثالثُ تقدمتُ لفتاة فوافقت على الزواج، ورفضت أن نكون عروسين حتى فراغها من دراستها.
أحباب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
أنتم مدعون للاستماع لتفاصيل الشكاوى والمرافعاتِ الكلامية، ومن حق الجانيات وهن فتياتُ هذا الزمان، وما أدراك ما فتيات هذا الزمان أن يطعن في أصل الشكوى، أو أن يستعن بهيئة الدفاع من المحاميات أو أن يُقدِمَنَ استئنافا بعد النطق بالحكم في حال كان به حيف أو انتقاص لحقهن الذي كفله لهنَّ الإسلامُ لمدة لا تتجاوز أسبوعين للنظر فيها، وفي هذه الجلسة سيتم النطق بالحكم بعد الاستماع لشهادات المجني عليهم، وسيكون النطق بالحكم من قاضيين شرعيين.
2
وتعرفُ بالقاضي الأول وهو القرآنُ الكريم، أما القاضي الثاني فهو: الهدي النبوي، بينما تتمثل هيئة المحامَةِ عن الشباب في تحكيم العقل السليم، والفكر الرصين.
يقولُ القاضي الأول: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ أَفَبِالْبَطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ، ويقولُ: (وَمِنْ آيَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا
يَكْفُرُونَ
(1) سورة النحل الآية: 72.