الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥المنقحة المسكنة الخطة المنبرية
أيُّها الأحبةُ في الله
وقد احتجت هيئة المحاماة عن الشباب بعلل العقل السليم، والفكر الرصين، فقالت:
أولًا: أثبت الواقع أن تسعين بالمئة من الفتيات اللاتي ترفض الزواج، وتتعلل بمواصلة دراستها، لا تريد دراسة ولا تعليمًا ولا ثقافةً، وإِنَّما تريد أن تعمل بأي وسيلة كانت، وفي أي مكان كان، ولو كان المكان الذي تعمل فيه تحيط بها الأسود المساورة من كل مكان!! فالتعلل بالدراسة والتعليم إنَّما ذلك قشةً تخفي من وراءها الفتياتُ غاية الوظيفة التي تجني من ورائها مرتبا شهريًا.
ثانيًا: ليست في الزواج والنَّقلةِ إلى بيت الزوجية معارضة عن مواصلة دراستك وتعليمك والترقي بمداركك العقلية على أن التستر بالتعليم من أجل الوظيفة غايةٌ يجب أن تدغدغ أذهان الشباب، إذ القوامة والنفقة واجبة على الذكور فقط، قال سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) (1) وللرجلِ درجة القوامة اللازمة عليهم، قال جل وعلا: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) () ثالثًا: يثبتُ الواقع يومًا بعد يوم أنَّ الفتياتِ خَرَجن عن ضوابط الشرع وما أراده لهن دينهن من خلال الاستهتار بأنوثيتهن وعدم احترامهن لفطرتهن، فما بين قائدة سرب، وبحارة، ونازلة من مضلية، وشرطية في الطرق، وعاملة في مصافي البترول ومضيفة بألبسة تخرجها عن إسلامها جملة وتفصيلا، فيا لله ويا للمسلمين على حالنا. فيا للرجال أغيثوا كل مسلمة ولو حبوثم على الأذقان والركب
(1) سورة النساء الآية: 34. (2) سورة النساء الآية: 228.
224