الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦أيُّها الجيلُ إنَّ الأمةَ مُحتاجة لكل طاقة، وإن الدعوة لا تستغني عن أي وسيلة مُباحةٍ؛ فَلْيَسُدَّ كُلُّ واحدٍ مِنَ المسلمين الثَّغرة التي يُحسِنُها؛ لنتقِ اللهَ في أوقاتنا ولنقدم خيرًا لأنفسنا ولنتعظ بمرور الدهر وتقلب الأيام التي تقربنا إلى دار الحيوان
مَن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما راح به الواعظ يومًا أو غدا من لم تفده عبرا أيامه كان العمى أولى به مِنَ الهدى
وصلوا وسلموا على إمام المرسلين كما أمركم بذلك في محكم كتابه
•
255
٥٦٩ / ٦٣٠
الأصل المصوَّر ٢٩ م.ب.