القواعد في النحو والإعراب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

18

القواعد في النحو والإعراب

مثل هذا خلق الله، وهذا بابُ الدَّارِ.

ويقدر بـ (مِنْ) إذا كان المضاف جنسًا من المضاف إليه: ك (هذا ثوب حرير) و (هذا خاتم حديد).

ويقدر بـ (في) إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف: كقوله تعالى: بل مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [سبا 33]. وقوله: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَابِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ 33]. {

[البقرة: 226].

حكم المضاف والمضاف إليه

يعرب

المضاف على حسب موقعه من الإعراب، فيكون مبتدأ أو خبرا أو فاعلا أو مفعولا أو غير ذلك، وحكم المضاف إليه الجر بالإضافة.

قال في ملحة الإعراب:

وقد يجر الاسم بالإضافة كقولهم: دار أبي قحافة فتارةً تأتي بمعنى (اللَّام) نحو: أتى عبد أبي تمام وتارةً تأتي بمعنى (من) إذا قلت: مَنَا زِيتٍ، فَقِسْ ذَاكَ وذَا وفي المُضَافِ مَا يَجُرُّ أبدا مثل لَدُنْ زِيدٍ وَإِن شئتَ لَدَى ومنه سُبحانَ وذُو ومِثلُ ومَعْ وعند وأُولُو وكل ثمَّ الحِهَاتُ السِّتُ فوقُ وَوَرَا ويَمَنَةٌ وعَكسُهَا بِلا مِرَا وَهَكَذَا غيرُ وبعضُ وَسِوَى في كَلِمٍ شَتَّى رَوَاهَا مَن رَوَى

وقال أيضا:

وتَسقُطُ النُّونانِ في الإضافة نحو رأيتُ ساكني الرصافة وقد لَقِيتُ صَاحبتي أخينا فاعلمه في حذفِهِما يَقينا