الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩19
•
وقال ابن مالك:
نونًا تلي الإعراب أو تنوينا ما تُضِيفُ احذفٌ كَطُورِ سِينَا والثَّانِيَ اجْرُرُ وانوِ مِن أَو فِي إِذَا لمْ يَصلُح إلا ذاكَ واللَّامَ خُذَا لِمَا سِوى ذَيْنِكَ واحْصُصُ أَوَّلا أَو أَعْطِهِ التَّعريف بالذي تلا
فوائد:
1 - الإضافة: قسمان: لفظية ومعنوية، فالإضافة اللفظية هي إضافة الوصف المشبه للفعل المضارع إلى معموله، وفائدتها ترجع إلى تخفيف اللفظ، ولذلك سميت لفظية، وهي لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا مثل: هذا مكرم سعيد غدا، وكقوله تعالى: ﴿هَدْيَا بَلغَ الْكَعْبَةِ﴾ [المائدة: (95]، وأما الإضافة المعنوية، فهي مر ذكرها، وتسمى محضة أيضا، لأنها خالصة من نية الانفصال. قال ابن مالك:
وإنْ يُشابِهِ المُضافُ يَفْعَلُ وصفًا فَعَنْ تَنكيرِهِ لا يُعزَلُ كَرُبَّ راحِينَا عَظيمِ الأُمَلِ مُرَوَّع القلبِ قليل الحِيَلِ
وذي الإضافة اسمها لفظية وتِلكَ مَحضَةٌ ومَعنويَّة
التي
2. لا يجوز دخول الألف واللام على المضاف الذي إضافته معنوية، لأن الإضافة منافية للألف واللام، أما دخولهما على المضاف الذي إضافته لفظية فجائز بشرط أن تدخل الألف واللام على المضاف إليه أو على ما أضيف إليه المضاف إليه، مثل: جاء الصادق الوعد، وجاء المكرم ضيوف القرية. ويجوز كذلك دخول الألف واللام على المضاف إضافة لفظية إذا كان مثنى أو جمع
مذكر سالم، مثل: أكرمت العائِدِي، زيدٍ ولقيت الحافظي ألفية ابن مالك.