القواعد في النحو والإعراب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

طمعا في الثواب. قال ابن مالك:

يُنصب مفعولا له المصدرُ إِنْ أبان تعليلًا كجُدْ شُكرًا ودِنْ وهوَ بمَا يَعْمَلُ فِيهِ متَّحِدْ وقتًا وفاعلا وإن شرط فقد فاجرره بالحرفِ وليسَ يَمَتَنِعْ معَ الشُروطِ كَلِزُهدٍ ذَا قَنِعْ وقَلَّ أَنْ يَصحَبَهُ المجرَّدُ والعكس في مصحوبِ أَلْ وأَنشَدُوا لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالَتْ زُمَرُ الأعداءِ

39

نماذج من الإعراب

وأغفِرُ عوراء الكريم ادخارَهُ وأُعرِضُ عَنْ شَيْمِ اللَّنيم تكرُّمَا الواو: على حسب ما سبق، وأغفرُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.

عوراء الكريم: عوراء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكريم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

ادخاره ادخار مفعول من أجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة: على آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر

مضاف إليه.

الواو حرف عطف.