الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩129
2. الجملة الواقعة حالا، ومحلها النصب، نحو: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفُ﴾ [البقرة: 243] فجملة وهم ألوف في محل نصب حال.
قال الإمام السالمي: وإنْ أَتَتْ حالا فتلكَ الثَّانِيَة محلها النَّصِبُ كما للتَّالِيَة 3. الجملة الواقعة مفعولا به ومحلها النصب، نحو: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ [مريم: 30]، فجملة مقول القول (إني عبد الله) في محل نصب مفعول قال الإمام السالمي:
ثالثها في موضع المفعول قد أتت والزم نصبَها كَمَا وَرَدْ گ «قال عبد اللهِ إِنِّي راكعُ» و «لَمْ أَجد شخصا لِذا يُسارِعُ» وقد يَجي عاملها معلقا عنهَا كَ «إِعْلَمْ أَيُّهم يَبغِي التَّقى»
4. الجملة الواقعة مضافا إليه، ومحلها الجر بالإضافة، نحو:
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1، اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ [الأنعام: 124]، فالجملة الواقعة بعد إذا والجملة الواقعة بعد حيث في محل جر بالإضافة.
قال الإمام السالمي:
رابعُها محلها الجرُّ ولم تُضَفْ لها إلا حَصالٌ تُلتَزَمْ اسم الزَّمانِ مُطلَقًا، وحيثُ، وآية، وذو، لَدُنْ، ورَيتُ وقول ثم قائل كقولهم قائل يا ذا الجودِ مُفنِي نيلهم»
ه. الجملة الواقعة جواب شرط جازم مقرونة بالفاء أو (إذا) الفجائية، ومحلها الجزم، نحو: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: 9] وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةُ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36]. فجملة (أولئك هم المفلحون في محل جزم جواب الشرط مَن وجملة (وهم يقنطون) في محل جزم جواب الشرط إن.