الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠130
القواعد في النحو والإعراب
قال الإمام السالمي:
خامسها جواب شرط جازم جاءَت برابط لها مُلازِمِ محلُّها الجزمُ كـ «إِنْ أَفْتَى إِذَا كل الورى بقوله قد أخذَا»
والفاء مضمرًا كما لو ظهرا والخُلفُ في يقومُ تلوَ إِنْ جَرَى
الجملة الواقعة صفة ومحلها تبع للموصوف، فتكون في محل رفع أو نصب أو جر، فمثال الرفع: قوله تعالى: ﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمُ لَا بَيْعُ فِيهِ) [إبراهيم: 31 فجملة لا بيع فيه في محل رفع نعت ليوم ومثال النصب قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ [البقرة: (281]، فجملة ترجعون فيه إلى الله في محل نصب نعت ليوم. ومثال الجر قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَهُمْ لِيَو فيه} [آل عمران: 25]، فجملة لا ريب فيه في محل جر نعت ليوم.
قال الإمام السالمي:
سادشها ما قد أتت لِمُفرد تابعة كـ «ذاك شخص يَرتدِي»
الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب، ومحلها تبع لمحل الجملة
المتبوعة، نحو: (العلم يرفع الناس ويشرفهم، فجملة يشرفهم في محل رفع؛ لأنها
معطوفة على جملة في محل رفع.
قال الإمام السالمي:
سابعها ما قد أتت لجملة تابعةً مِن هذهِ الحُمْلِ الَّتِي مرت، وفي إعرابِ ذَينِ فاجعَلا حكمَهُمَا كَمَا لِمَتبوع جَلا وتتبع المفرد في الإبدال مَعْ نعت وعطف ولدَى النَّعَتِ امْتَنَعْ في جملة الجملة ويُجعَلُ في بدلِها مَا لَمْ يَجِدْهُ الأَوَّلُ