الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢132
القواعد في النحو والإعراب
قال الإمام السالمي:
وذات الاعتراض للتسديد في نحو «قف يا زيدُ بالوَصِيدِ» تحيءُ بينَ مُتَلا زمين وقد يجي الفصل بجملتين وانفردت عن التي للحال بإنشا أو دلالة استقبال مضارع بالواو مقرونا غدا
أو اقترانها بفاء ولدى
4. الجملة التفسيرية، نحو قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ مَسَتهُمُ الْبَأْسَاءُ والضراء} [البقرة: 214]، فجملة الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ) تفسير لمثل الذين خلوا، ونحو قوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ
و
(مَسَّتْهُم
عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ} [آل عمران: 59]، فجملة (خلقه من
تراب تفسير للمماثلة المذكورة.
ومنه قول لبيد:
ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد
فجملة (كيف لبيد)، تفسير لسؤال الناس.
قال الإمام السالمي:
وجملةُ التَّفسير أيضًا إِنْ سَلِمْ تفسيرها مِن عمدَةٍ كَمَا عُلِمْ كاشفة حقيقة الذي تَلي والخُلفُ فيها للشَّلَوْبِينِ جَلِي عارية من أحرفُ التَّفسير أو مقرونة بها فكلًا قَدْ رَوَوا ه. جملة جواب القسم، نحو: (والله لأقولن الحق)، فجملة لأقولن الحق لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم.
قال الإمام السالمي:
وما بها أتى جواب القسم نحو «وحقٌ اللَّهِ مَا كُنتُ عَمِي»