أحكام القانون التجاري في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥

الفصل الثاني

ماهية الإفلاس وطبيعته

ينقسم

هذا الفصل إلى مبحثين: تعريف الإفلاس وتمييزه عن غيره

المبحث الأول

أ) تعريف الإفلاس:

تعريف الإفلاس وتمييزه عن غيره

هذا

عرف الإباضية ـ بكثرة - في كتاباتهم نظام الإفلاس، بل قال الناظم: وحيث إن حالة الإنسان لا تستقرن مذا الزمان هذا تراه في غناه يرفل وفي نعيمه سعيد جذل وذاك في الفقر الكريه المدقع لحكمة برهانها صح معي وبعد ذاك تلقى الحالا منعكسا جهرًا ولا جدالاً لذلك الإفلاس يعرو الأغنيا والشرع راعا الكل أصلاً رويا والمعسر المفلس حين أعسرا صح له الإفلاس حكما قررا وقيل عند العرب من لا عين له ولا من الأعراض شيئًا حصله وباعتبار الشرع معهم من قصر ما عنده عما عليه في الأثر فإن يكن كذاك فهو مفلس وذا مقال بالهدى مؤسس

(1) سالم السيابي: كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام، ج 5، ص 283.

١٬٠٦٩ / ١٬٧٢٤