الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٣الباب السابع: التجارة الدولية الفقه الإباضي
183
قال أبو محمد رحم الله قال الله وجَل: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ) قال: وهذا إطلاق عام حتى يقوم لنا الدليل بزوال حكم الظاهر من أكل طعامهم، وأيضًا فإن الحكم في أكل طعامهم كالحكم في أكل طعام أهل القبلة والانتفاع بما في أيديهم من الأموال مع تجويزنا عليهم تجويزنا عليهم أن في أيديهم الأموال المحرمة من المغصوب والتأويل الفاسد في الأموال وبما يجوز من حدوث الأنجاس أطعمتهم وأوانيهم التي ينتفعون بها لأكلهم وشربهم وأغذيتهم وخاصة مما
في
نعلم ممن لا ورع له ولا نعلم منه الاحتياط في دينه ونحن مع ذلك نملكهم أموالنا ونمتلك أموالهم ونأكل أطعمتهم ونشرب من أوانيهم فكذلك الحكم في أهل الكتاب إذا كان حكم التحليل يجمعنا وإياهم في الطعام والله أعلم، قال والتحليل جار في جمع أطعمتهم من الخبز والتمر والطبائخ والحكم في ذلك كله سواء» (1).
بخصوص «اللحم الحلال» (أي: ذلك المذبوح وفقًا للطريقة الإسلامية) حيث قدمت إليها شكاوى لاعتراض الناس على أكلها.
ولأهمية هذا الأمر نذكره لك بحذافيره، حيث جاء كما يلي:
" Le parquet de Nanterre a décidé d'ouvrir، Vendredi 24 février، une enquête préliminaire، après le dépôt d'une plainte contre X par le Front national، jeudi 23 février، pour "tromperie" sur les conditions de vente de la viande halal en France.
Cette plainte، qui vise aussi des «<actes de cruauté>> envers les animaux domestiques، a été déposée à la demande de deux associations، selon l'avocat du FN، M Wallerand de Sait - Just: la Coordination francilienne de protection des consommateurs et l'Association francilienne de protection et de défense des animaux. Toutes les deux ont pour répresentant légal un conseiller régional FN de Lorraine، Jean-François Jalkh.
La candidate à l'élection présidentielle du FN، Marine Le Pen avait lancé une polémique، le 18 février، en déclarant que "l'ensemble de la viande qui est distribuée en lle-de-France ( … ) est exclusivement ( … ) halal". Une distribution qui se fait "à l'insu du consommateur" a-t- elle assuré" Le Mond، 27 Fevrier 2012، P.12.
(1) العوتبي: كتاب الضياء، ج 3، ص. 130. انظر أيضا الكندي: بيان الشرع، ج 41 - 42، ص 273؛ السالمي: معارج الآمال، ج 1، ص 774 - 785؛ فتاوى البكري، تحقيق: داود بورقيبة، المطبعة العربية - غرداية، القسم الثاني، ص 46 ـ 49؛ ويراجع أيضًا: أطفيش كشف الكرب، ج 1، ص 156 ـ 157؛ جوابات الإمام السالمي، ج 1، ص 365 - 367؛
الرستاقي: منهج الطالبين، ج 7، ص 258 - 259؛ النزوي المصنف، ج 3، ص 76 - 83.