الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
أحكام القانون التجاري في الفقه الإباضي
ب) تنظيم الأسواق:
الأسواق هي
«متكأ التجارة» إذ فيها يتم البيع والشراء، وكذلك
الصفقات التجارية كبيرها وصغيرها، وفيها تظهر مدى متانة الاقتصاد
الوطني للدولة.
وقد ورد بخصوص الأسواق العديد من الآثار والأحاديث). كما أن للإباضية نظرية متكاملة تخصها وأهم ملامحها ما يلي:
فلما وصل إلى البر تتبع أثره فوجده قريبًا من ناحية السند، نائمًا وقت القيلولة في ظل شجرة
مورقة.
فأيقظه وأخذ منه الكيس، فعد منه الدراهم فوجدها كما عنه. هي، ورجع. فلما وصل إلى ودام أخبر أهل ودام الخبر كله عن صاحبه، ولم يخبرهم بالمشاطرة، وبما توافقا عليه.
فمضى أكابرهم معه إلى الإمام، ومعهم الناقة التي اشتراها صاحبهم من الأعرابي المذكور فلما وصلوا إلى عرعر انفصل عنهم القاص إلى بيته، فوضع الدراهم التي شاطر بها الأعرابي في الكيس الذي فيه الدراهم التي قبضها من صاحبه.
فلما
هي
تقيم
معنا فأنت
رجع إليهم مضوا إلى الرستاق. فأخبروا الإمام عن الفاعل، ورجوع الدراهم منه، وسلموا له الناقة، فقال الإمام: أما الناقة فلا سبيل علي فيها، وأما الدراهم فليأخذها صاحبها اليمني، فلما أحضر ألقى الإمام الكيس، وقال: أعدد دراهمك. فلما عدها وجدها كما فقال له الإمام: إن أردت أن في أمان واطمئنان، وإن أردت أن ترجع إلى بلدك فأرجع بسلام، فلما اختار الرجوع أمر له بناقة يركبها إلى مسقط، وأن يشيع بأهل إبل وخيل من إبله وخيله فرجع اليمني وهو يثني على الإمام وأما القاص فحبسه الإمام في حصن الرستاق، فلبث في الحبس سنة ثم فسح له القصاصة وترك مكانه غيره ابن رزيق الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة
وأخرجه من
عمان، ص:
(1) نكتفي ـ كمثال - عليها بذكر ما جاء في وفاء الضمانة. • قال: «أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق». . قال عمر ه: «لا يبيع في السوق إلا
من
قد تفقه في الدين، ويقال: لا يتجر في أسواقنا من
لم يتفقه في ديننا».
كان عمر ه يتخذ على السوقة محتسبًا، واستعمل عبد الله بن عتبة على سوق المدينة، وهو أصل ولاية الحسبة.