الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧الباب الرابع: الشركات في الفقه الإباضي
المبحث الثالث
آثار الشخصية المعنوية
VV
تحدث الإباضية عن الآثار التي تترتب على الشخصية الاعتبارية يكفي أن
نذكر منها، ما يلي:
أ) ملكية الأموال:
وقد ذكر الحارثي ذلك - بخصوص المسجد - بطريقة جلية، بقوله: «مال المسجد له لا لغيره».
ب) تساوي الشخص الاعتباري مع الشخص الطبيعي في بعض الأمور:
ومنها نصيبه في إصلاح المرافق العامة. يقول العبري:
على أمواه المساجد من الغرم ما على غيرها فيما يحكم به على أرباب الأفلاج والرزوز الحاجزة المانعة لجري الماء محكوم بحذفها إذا طلب بعض أرباب الفلج ذلك، وعلى وكيل المساجد أن يسلم ما يلزم أمواه المساجد من مالها، ولا حجة له إذا ادعى إنه وكيل الفلج وجبره الحاكم على التسليم إليه لم
يلزمه ضمان للمساجد» (2).
(1) الحارثي: خلاصة الوسائل بترتيب المسائل، ج 4، 1427 ـ 2006، ص 31. ويقول السيابي: «إن كان خراب هذا المسجد لا تكافئ غلل أصوله لإصلاحه ولا دراهم له من وجهة أخرى حاز البيع من أصوله لعمارته، ولا يضيق ذلك في الواسع خصوصا إذا كان يبقى من الأصول ما تكفي ثماره للمصالح الأخرى السيابي فصل الخطاب في المسألة
له
والجواب، ج 1 - 2، ص 252.
(2) سالم العبري فواكه البستان، ص 124 - 125.