فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

مسألة

ومنه: وما الذي يقع عليه من الهوام اسم الأوزاغ؟ فجوابه: فأرجو أنه قد قيل ان اسم الأوزاغ يقع على مثل الألغاغ والثغب والعساسيل، أو ما كان من اشباهها وأمثالها، وأما الأماحي فقد قيل أنها تجيء على سوارع الماء مثل البساسة. والله أعلم.

ــألة: وفي البئر اذا كان ماؤها من اربعين قلة فصاعدا، وحلتها نجاسة قليلة. أتفسدها ما لم تغلب عليها النجاسة بلون أو طعم أو رائحة، اذا كانت مما تنزحها الدلو أم لا؟

الجواب: ففي ذلك اختلاف بين المسلمين، قول: ان لم تغلب عليه النجاسة على الماء بلون أو طعم، أو رائحة. وقول: اذا وقع في البئر شيء من النجاسة، ولو قلت، فقد تنجست. والله أعلم.

مسألة ومنه: وفي النورة اذا لحقها ماء نجس. أتطهر اذا يبست وضربتها الشمس والريح، أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: ان كانت الشمس والريح تأتيان على جميع ما ظهر منها وما بطن، وذهبتا بعين النجاسة منها، فقد ظهرت على قول من يقول ان الشمس والريح يطهران النجاسة اذا ذهبت ولم يبق لها أثر وهي كالتراب، لا فرق بينهما، وقال من قال: إن النجاسة لا يطهرها إلا الماء الطاهر. والله أعلم. مسألة ومنه: وفي المسافر اذا تنجس بدنه كله، ويداه كلتاهما، فتيمم لرفع الحدث من بدنه عند عدم الماء، فجائز له ذلك وجائز له أن يأكل ويشرب، ولو كانت يداه، نجستين إذا تيمم لرفع الحدث من بدنه عند عدم الماء، ثم شرب ماء فسال من يده على ثوبه. أينجس ثوبه أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: فقد قيل: إذا تيمم لرفع الحدث من بدنه عند عدم لحال الضرورة، وان كان ثوبه طاهرا أو لحقه ماء من يده النجسة بعد التيمم لها

الماء

11.01