الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧قلت: وكذلك الاعجاب الذي يحيط الاعمال من الطاعة، ما صفته وكيف
نعته؟
الجواب: الاعجاب هو عُجب المرء نفسه بصواب إن كان منه، والمباهات برأيه وتصويب فعله، ومخيلة له، وان رأيه على غيره، وقد قيل عجب المرء على نفسه أحد حساد عقله
مسألة: عن الشيخ الفقيه مسعود بن رمضان رحمه الله، فيمن أقرض رجلا عنده في الولاية دراهم، وفي غيبته يلوم نفسه ليته لم يقرض دراهمه فلانا، لأن المقُرض أيسر من القارض ويشكو منه عند بعض من يحضره في غيبته، ويستحي ان يظهر ذلك له في وجهه.
فجوابه: ليس هذا غيبةً، ولا يعجبني هذا اذا فعل خيرا الا الاتمام به.
مسألة ومن غيره: فيمن يتبخر بعود مصلوح، أو غير مصلوح، من، من عند من يخلط الحلال والحرام؟.
الجواب: فقد جاء فيه الاختلاف: قول على الأغلب، وقول حلال حتى يعلم حرامه، وقول لا يجوز الأخذ منه. والله أعلم
مسألة: وعمن يموت له أحد من أرحامه، ويحسر عن رأسه الكمة في أيام العزاء، فهل يجوز هذا أم عليه الإثم؟
الجواب: لا عليه في الأثر، وأما في النظر، فمكروه. والله أعلم.
مسألة: ما تقول في القيام، سنة أهل البلد يقوم بعضهم لبعض الجواب: فاعلم رحمك الله، يقوم الرجل للعالم اجلالا، وللوالد اجلالا، وللصديق الذي له عليه يد اجلالا، أو لرجل يتقيه فيقوم له اجلالا، ولا اثم في
هذا ولا ذنب على القائم والمقوم له
وأما العالم والوالد فالقيام لهما من أبواب البر والتواضع
-
27
-