الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦على الجنة، وتصير لذلك باردة. أيكون هذا عندك موافقا صحيحا، أم غير
صحيح.
الجواب: فعلى ماوصفت هكذا موجود في آثار المسلمين. والله علام
الغيوب.
مسألة ومنه: وفي اعراب قوله تعالى: فاصدق واكن من الصالحين (1)؟
الجواب: أما اعراب فاصدق، فالذي عندي هو جواب التمني والاستفهام بالفاء وأما جزم (فاكن)، فالذي يوجد من تفسير القرآن العظيم، وهو تفسير البيضاوي أن جزمه بالعطف على الفاء، وما بعده، ووجدت أيضا في تفسير القرآن انه جائز. (واكون) منصوبا عطفا على (فاصدق) وقرئ بالرفع على. . وانا أكون، هكذا وجدته.
مسألة ومنه: واذا دخل أحد بيت أحد من غير اذن صاحب البيت فان وضوءه ينتقض بذلك، وأما الصوم فلا ينتقض على أكثر قول المسلمين ولا يجوز له أن يدخل بيت احد بلا اذن منه. واما اذا قال: قد اسكنتك بيتي فيجوز له متى أراد أن يدخل، وأما الدخول في بيوت الرجال بإذن أزواجهم أو من فيها من ابن أو غيره بغير اذن ربها ففي ذلك اختلاف. . وقال من قال من المسلمين ان ذلك جائز ما لم يتخذ ذلك سكنا. . وقال من قال من المسلمين ان الدخول لا يجوز الا باذن رب البيت وأما اذا كان البيت يسكنه غير صاحب البيت بقعادة أو غيرها، فجائز الدخول في ذلك البيت باذن الساكن
وأما اذا استأذن احد في دخول بيت، فسمع من داخل البيت صوتا
[يقول] (2) له: ادخل، فجائز له أن يدخل.
(1) آية رقم 10 من سورة المنافقون
(2) في الأصل يقال
-
-07 -