الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩أو فلانة ابنة فلان بن فلان الفلاني النزوي، فلا يعجبني
يستأنف في الكتابة على ما وصفت لك. والله أعلم
ذلك، ويصلح ما
مسألة ومنه: وفيمن كتب بنخلته التي. . . ولم يكتب التي بمكان كذا) (2). الجواب: أنه لا يثبت على أكثر القول. والله أعلم
مسألة ومنه: وفيمن جاء بوصية أو بوصية غيره وطمس منها شيئا من الإقرارات والضمانات والوصايا ورآه بحضرته فقال له بعده يُقرأ أو قال له
•
الكاتب: مادام يُقرأ يثبت، ثم بعد ذلك زاده تطميسا إلى أن صار لا يقرأ أيلزم القائل شيء على هذه الصفة، أم لا؟. . أرأيت إن قال من في يده الوصية لأحد: دلني على كتبة كذا لأطمسه فدله بها، فطمسها. أيلزم الدال شيء، أم لا؟. . كان المدلول ثقة أو غير ثقة؟ الجواب وبالله التوفيق: لا يلزمه شيء في جميع ما ذكرته غير أني لا أحب أن أبدله على الكتبة. والله أعلم.
،
مسألة ومنه: وفي امرأة أوصت لزوجها بصداقها الآجل الذي عليه لها إن حدث بها حدث الموت، قبله من ضمان عليها له، ثم أوصت له بثلاثمائة لارية فضة من ضمان عليها له، ولم تكتب الزيادة، وصداقها الآجل ثلاثمائة لارية فضة أو أقل أو أكثر، كانت الوصيتان تاريخهما واحدا أو واحدة بعد واحدة؟
الجواب وبالله التوفيق: أن مثل هذا يثبت للزوج الجميع، والوصيتان كلاهما
ثابتتان على صفتك هذه، إذا كانتا من ضمان عليها له. والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي امرأة شهدوا لها شهرة من الخمسة فصاعدا: أنها فلانة معتقة فلان بن فلان الفلاني، فأرادت هذه المرأة من الكاتب أن يكتب لها وصية فكتب لها عزاء وما يحتاج له من جهاز الموتى وشيئا من الكفارات وشيئا من
(2) اضيفت العبارة بين القوسين لتمام المعنى.
-111 -
-