فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

من قال: إنه يثبت الحق. وأما إذا أوصى بوصية من غير ضمان عليه، فالوصية ثابتة ولو لم يوص بإنفاذها، وإن أوصى بإنفاذها فهو أحسن

مسألة ومنه: وفي إسقاط الواو من لفظة أوصى أو أوصت. تبطل به الوصية كلها إذا كانت الوصية جميعها على نسق تلك اللفظ .. تركت بقية السؤال، وأتيت بالجواب؟

الجواب وبالله التوفيق: أما إذا أسقط الواو من أوصى أو أوصت، فلا تثبت الوصية. وإن كان في آخر الوصية كتب: وأوصى بإنفاذ ما في هذه الورقة، فقوله ذلك يصلح الوصية إذا كانت الوصية ثابتة في الأصل وإنما بَطُلَتْ من جهة

اللفظ

وإن كانت الوصية باطلة في الأصل مثل: الوصية لوارث أو لمجهول فلا يصلحها اللفظ الأخير، وأما الكاتب إذا أراد الوصية على صفتك هذه بعد موت الموصي، فلا يضيق عليه. والله أعلم

مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها؟ الجواب وبالله التوفيق: أن الأسماء المقصورة منها ما يكتب بالألف ومنها ما يكتب بالياء، ولعله إذا التبست عليه أنها من ذوات الواو أوالياء، فجائز أن يكتبها بالألف. وأما الأسماء الممدودة فلا تكتب إلا بالألف، وهذا من طريق اللغة. وأما من طريق الحكم فقول: إن الأوراق يبطلها اللحن، وقول: لا يبطلها

والله أعلم. مسألة ومنه: وبستان محشي أن يكتب بالألف أو بالياء؟

الجواب: كل ذلك جائز. والله أعلم

مسألة ومنه: ولفظ من أراد أن يجعل اثنين أو ثلاثة أو أكثر أوصياءه بعد موته، ويجعل كل واحد منهم يقوم مقام صاحبه، ويجعل الأجرة لمن يقوم منهم بوصية

خاصة؟

- 121 -