فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٥

مسألة ومنه: والكاتب إذا كتب شيئاً يكتب بالضاد فكتبه (1) بالظاء، أو

يكتب بالظاء فكتبه بالضاد

الجواب وبالله التوفيق: لم أعلم أن ذلك يبطل به الحق ولا أقدر على إبطال الحق (2) على صفتك هذه. والله أعلم.

مسألة

ومنه: ومن أتى إلى كاتب بقرطاسة ضعيفه أو صغيرة فبدأ (3) بالكتابة فلم تسع الكتابة، أو وجد القرطاسة لم تسع فردها على صاحبها. أعلى الكاتب ضمان القرطاسة أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: إذا كان صاحب القرطاسة أذن له أن يكتب في القرطاسة فلا ضمان على الكاتب على صفتك هذه. والله أعلم.

مسألة ومنه: ومن كتب نخلتين برشى ولم يكتب بالإضافة بل كتب نخلتين أو كتب شهرين، ولم يكتب شهرى زمان، أيثبت هذا في الحكم ولا يضر ذلك أم

لا؟

الجواب وبالله التوفيق: أما كتابة النخلتين فيعجبني أن يكتب الإضافة، ولا يخرج ذلك من المعني، وأما كتابة شهرين إن لم يكتب شهري زمان فجائز

ذلك. والله أعلم مسألة ومنه: وهل يكتب الكاتب أنخلة من خيار ماله المسمى كذا، وإن كتب يثبت ذلك أم لا؟.

الجواب وبالله التوفيق: إن الكتابة لا تخرج من أقوال المسلمين، وأما الخادم فلا

يعجبه ذلك. والله أعلم

مسألة ومنه: وفي الكاتب إذا كان له دراهم على رجل وأراد منه أن يكتب له، وقال له اكتبها لفلان بن فلان وهو وكيل في ماله، فكتبها الكاتب بنفسه

(1) في الأصل: كتبه (3) في الأصل: على إبطال الحق

(3) في الأصل: فبداء

-170 -

-