فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الباب الثالث

باب في فصول السنة ورجوع الشمس ودخول وقت صلاة الظهر والعصر

،

عن الشيخ الفقيه العالم النزيه صالح بن سعيد رحمه الله فيما عندنا في زماننا هذا، أن الشمس تتوسط في كبد السماء اذا حلت برج السرطان وهو عندي اليوم الذي] (1) تحل فيه وهو يوم ثمان في الخمسين من مائة القيظ، وكذلك في آخر برج الجوزاء هي متوسطه عندنا في كبد السماء في مائة القيظ أيضا لدخول برج السرطان، فحينئذ اذا زالت من كبد السماء ولو قدر الظفر دخل وقت الظهر وحينئذ يكون وقت دخول العصر بعد مضي سبعة اقدام وقليل ولو كالظفر، ولكنهم يحتاطون بقدم من يوم ثمان في الخمسين من مائة القيظ لكل شهر ينقضي، يصير ظل الفيء قدما وسدسا، فاذا زاد على هذا الفيء، ولو قدر الظفر دخل وقت الظهر، فيكون الحساب على هذا.

وكذلك يزيد كل شهر قدم وسدس لدخول العصر، فيكون الحساب على هذا الى ان تحل الشمس في برج الجدي. وهو رجوعُها في الشتاء وهو وقتنا هذا في ست في السبعين من مائة الشتاء، فيصير حينئذ ظل ألفيء سبعة أقدام

(1) ليست في الأصل

-

-