فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

فاذا زاد على سبعة أقدام، ولو كالظفر، فقد دخل وقت الظهر، فاذا صار الظل حينئذ أربعة عشر قدما وزاد قدر الظفر دخل وقت العصر، ويستحبون الاحتياط بقدم بعد دخول وقت العصر، فاذا انتهى ذلك الوقت أخذت

الشمس حينئذ في النقصان لكل شهر ينقص من الفيء قدم وسدس.

وكذلك ينقص من ظل العصر، لأن النقصان والزيادة إلا في الفيء، وأما ظل العصر فهو بحاله وهو سبعة أقدام في الشتاء والحر ويزيد ويقصر الا في الفيء في نقصانه وزيادته. والله أعلم.

فصل: وأما فصول السنة، أول الفصول، فصل الربيع فهو اذا حلت الشمس في الحمل، ثم الثور، ثم الجوزاء، وطبعه حار رطب، ونحمد فيه الاسهال بالأدوية، واستفراغ فضلة الدم

وثاني الفصول الصيف] (1) وحده مذ يستوي الليل والنهار بعد انصراف البرد الى أن ترجع الشمس في القيظ، الى أن يستوي الليل والنهار عند دخول الشتاء، وطبعه حار يابس، وبروجه: السرطان والأسد والقضيمة، ونحمد فيه تحقيق الغذاء وأكل الفواكه، ولتكن قبل الطعام لئلا تفسده

ويتلوه فصل الخريف، وهو مذ يستوي الليل والنهار عند دخول الشتاء الى أن ترجع الشمس في الشتاء، وطبعه بارد يابس، ونحمد فيه أكل الحار الرطب، والحلاوات، واللحوم، ونجومه: الميزان، والعقرب، والقوس.

ثم يتلوه فصل الشتاء، وهو بارد رطب، وهو مذ ترجع الشمس في الشتاء

(1) اضيفت هذه العبارة استكمالا للفصول الأربعة ولترتبط بما بعدها وما قبلها لترتيب الفصول.

-

74 -

-