الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤بسم الله الرحمن الرحيم
مقدم
حمداً الله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلاة وسلاماً على نبيه الذي علمه ربه ما لم يكن يعلم. وبعد،،،
فهذا هو الجزء الثالث من كتاب «فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن لمؤلفه الشيخ الفقيه العالم النزيه: سالم بن خميس بن بجاد بن موسي المحيلوي، رحمه الله، وغفر له وجزاه على ما قدم للعلم أوفى الجزاء وأجزل
الثواب.
وقد سبقت الإشارة في الجزأين السابقين من هذا الكتاب إلى تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء تيسيرا لحمله وتسهيلا لقراءته، وإبرازا المسائله وأجوبته.
،
ونحن إذ نقدم لهذا الجزء الثالث والأخير، يحدونا كبير الرجاء وعظيم الأمل في أن يكون هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة عوناً لقارئه على تفهم أحكام دينه، ومسائل شريعته، وهادياً له إلى طريق الحق، ومواطن الصدق.
،
ولا ندعي الكمال لما قمنا به فالكمال لله وحده، والنقص من شيمة البشر، ولهذا نستميح القراء عذرا إذا ند القلم، أو هذا العقل، فما أوتينا من العلم إلا
قليلا
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، فمنه سبحانه الهداية والرشاد.
المحققون