الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١الجزء الأول - أصول الدين
111
هاك جواباً من ضعيف امتلا عجزاً ولم يدر مقامات العلى كيف يكون جاهل شمساً لما قد شرع الله وما قد أنزلا لو علم الأسلاف حالي ما رضوا مثلي مجالساً لأدناهم علا فكيف أرضى أن أكون قدوة موضحاً مبيناً ما أشكلا لو علم السائل شأني لانثى يطلب غيري إن يشأ أن يسألا أو علم المادح وصفي لاشتكت كفاه من عض الضروس مثلا لكنني أرجو من الرحمن أن يغفر كل ما اقترفت ذللا أما حديث الرؤية الذي غدا بين ذوي الخلاف شمساً وهولا فذاك أمر خالف الكتاب في ظاهره يستوجب التأولا لم يروه أصحابنا لكنهم قد ذكروه ليزيحوا العللا فافترقوا صنفين في توجيهه أسقطه بعض وبعض أولا من قال بالتأويل قالوا إنه أراد أنكم ترون ذا العلا أي تعلمون وصف فعله الذي أخركم وقوعه علماً جلا إذ لم يكن يقيننا عن رؤية مثل يقين عن سماع حصلا والمسقطون نظروا ظاهره قد خالف المعقول والمنزلا فاطرحوه غضباً لربهم لم ينظروا الراوي له وإن علا من يعرف الرجال بالحق فلا تلقاه في الأمور إلا بطلا والحمد لله على بيان ما عليك من هذا الحديث أشكلا ثم الصلاة والسلام دائماً على الذي حاز المقامات العلا والآل والصحب الكرام كلما بين من كلامه ما أجملا