الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٧527
الجزء الثاني - الذبائح
يجوز ذبحها قبل الموت ويجوز أكلها وكره أكل المريضة من جهة الطب لا من جهة الشرع.
وما ذبح للأوثان لا يذكى مرة أخرى لأنه قصد به غير الله وما كان لغير الله
فلا يقبله الله. والله أعلم.
العبرة في الذبيحة للدار إن جهل الذابح
رجل وجد كبشاً له قد ذُبح وضُبي في موضع في بلد المسلمين
والذباح ليس مختلفاً
عن ذباح المسلمين والذابح لا شك أنه لص
فأخذه وأكله ما هو أحلال أم حرام تراه؟
له حكم الدار فيخرج فيه الخلاف المتقدم الموجود في ذبيحة السارق، والله
تعالى أعلم.
غسل المذبحة
الذبيحة إذا لم تغسل المذبحة أينجس سائرها أم لا؟ وما معنى قولهم إذا غسلت المذبحة طهرت الذبيحة؟ فإن قيل بنجاستها فما الذي
ينجسها؟
لا ينجس سائر الذبيحة إلا إذا خالطه دم من المذبحة، ومعنى قولهم إن غسلت المذبحة طهر سائر الذبيحة أي لا يحتاج باقيها إلى الطهر وإنما يحتاج إلى ذلك موضع الذبح، لأنه مخرج الدم المسفوح، فلو قطعنا ما أصاب الدم جاز لنا أكل الباقي، والله أعلم.