الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٦536
جوابات الإمام السالمي
أكله شتاءً لا صيفاً لأن الصيف تنتشر فيه الهوام فيقرب فيه احتمال اللسع أو اللدغ. وقيل بتحريم أكل ما غاب عن عينك بما إذا واراه ليله ونحوه. وفي الحديث عن رسول الله: كُل ما أصميت ودع ما أنميت» أي كل ما قتلت ولم يغب عنك ودع ما أنميت أي اترك ما غاب عنك بعد ضربك، فحمل بعضهم دع على الوجوب وحمله بعضهم على التنزيه فكره أكله، وحمله بعض على الوجوب في مظنة اللدغ واللسع وهي الصيف. وقال عدي بن حاتم يا رسول الله إن أرضنا أرض صيد فنرمى الصيد فيغيب عنا الليلة والليلتين فنجده وفيه سهمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وجدت سهمك فيه ولم تجد فيه أثر غيره وعلمت أن سهمك قتله فكل» ومعنى قوله وعلمت أن سهمك قتله أنك وجدت ضربةً بسهمك عظيمة تقتل ولم تر أثراً معه على الموت والله أعلم والسلام.
ذبيحة العنين
في كتاب النيل أن ذبيحة العنين لا تؤكل، ما وجهه؟
هذا من الأقوال الشاذة التي تخجل السامع، وإذا صحت ذبيحة المرأة والأمة السُنة فما ظنك بذبيحة الرجل، وكونه عنيناً لا يضر الذبيحة وإنما يضر
بنص
الزوجة، والله أعلم.
التسمية قبل إرسال الجارحة للصيد
عما إذا ذكر راسل الجارحة الله، بعدما أرسلها وقبل قبضها للصيد،
هل يجزئه ذلك؟ ومتى عليه أن يذكر الله أقبل الإرسال أم بعده؟