الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣الجزء الثالث – الشركة
13
باعهما شيئاً. قال أبو الربيع ليس لها في العبد شيء. وقال أبو عبدالله لها نصيبها، ما معنى هذا الكلام؟ وما وجه النصيب على قول أبي عبدالله النفطوري من أي وجه استحقته؟
إنما جعل لها أبو عبد الله نصيباً في العبد بسبب الشركة الكائنة بينهما، فجعل مالهما مالاً واحداً. وأما أبو الربيع فقد أخرج العبد من الشركة حيث قامت
البينة بمعرفة أصله ولكل نظر وكل مجتهد مصيب. والله أعلم.
١٬٢٤٥ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.