الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩الجزء الثالث - اللقطة
219
الأولى حمل اللقطة بنية حفظها لصاحبها
من رأى لقيطة في الطريق أي شيء أفضل: يحملها أم يتركها؟
الأفضل حملها على نية حفظها لصاحبها، بل قيل إن حفظها واجب
والله أعلم.
ما وجده في بيته ولم يعلم أنها له فهي لقطة
من لقي في منزله دراهم أو غيرها ولم يعلم بها لمن ولم يعرف لها رباً كيف يصنع بها؟
إذا احتمل أن يكون ذلك له وقد نسيه فإن حكم الدراهم له، وإن لم يحتمل فهي لقطة يعرفها، فإن عرف أهلها وإلا أنفقها على الفقراء وإن كان هو فقيراً جاز له أكلها بعد الإياس من أهلها، وإن كانت الدراهم مدفونة في الأرض فحكمها لمن سكن البيت قبله إذا لم يحتمل أنها للساكن الجديد.
والله أعلم.
١٬٤٥١ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.