جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١٣

الجزء الثالث – الوقف

513

يكون متعلماً ويعطى أو إذا كان مواظباً على ورد في كل يوم دائماً إلا بعذر من مرض وغيره يصير متعلماً أم كلاهما سواء؟ وإن كان بعض المتعلمين يقرأ في بعض الفنون وهو ـ أي القائم - لم يعرف ذلك الفن إلا أنه يسمعه يقرأ فيه هل يحكم بأنه متعلم ويعطيه؟ وهل إذا قام بعض الناس يقرأ في كتاب من كتب الشريعة أو شيء من الفنون يوماً أو ثلاثاً أو أكثر وهو لم يعرف من قبل بأنه متعلم ولا رئي يقرأ إلا تلك المدة هل يحكم بأنه متعلم ويعطى ولو ترك العلم بعد الإعطاء أم لا؟ وكذلك إذا رأيته يقرأ مرة في يوم من الأيام هل تعطيه على ذلك أم لا؟ وكذلك إذا قال أنا أقرأ في بيتي وأتعلم هل يصدقه ويعطيه كان أميناً أو غيره؟ وهل إذا كان ساكناً في بعض البلدان ولم يشتهر أنه متعلم فقال إنا نقرأ ونتعلم في مكاننا هل تعطيه بقوله ذلك أم لا حتى يشهد بعض الأمناء أنه يتعلم؟ وهل إذا دخله الشك في إنسان أنه يتعلم أم لا وأراد أن يعطيه فأعطى من تيقن أنه متعلم وقال له أعط فلاناً أو قال له إذا أردت أن تعطي فلاناً فذلك إليك وهي حيلة لئلا يدخل الشك هل تنفعه تلك الحيلة وتكون جائزة وينحط عنه ضمان ذلك أم لا؟ وهل يفضل أحد على قدر تعليمه في الإعطاء أم لا؟ وهل عليه أن يسير ليعاين فلاناً أنه يتعلم أم يجزئه قوله أنا أتعلم أميناً كان أو لا؟ تفضل لنا في جميع ذلك بالتوضيح، وفيما تتحراه في ذلك من الحق بالتصريح، فإن العمل به واقع والمبتلى لذلك القول الفاصل سامع يلتمس الهدى كي يخلص من الردى. إن المتعلم اسم لطالب العلم وصفة طالب العلم هو أن تكون حرفته تحصيل العلم لا يترك ذلك الطلب إلا لعذر كسعي على عيال لم يجد