جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

206

جوابات الإمام السالمي

المعتزلة، وهو أن الإيمان يزيد وينقص والمراد بالإيمان في هذا الموضع القيام بالواجبات أجمع، والمراد بزيادته زيادة الفرائض على المكلف الواحد وذلك أن الانسان يأتي عليه حال لا يلزمه فيه إلا التوحيد فإذا وجد فهو مؤمن ثم يأتي عليه الحال الثاني يلزمه فيه مع التوحيد فرض الصلاة ثم يأتي عليه حال ثالث يلزمه فيه فرض الصيام ثم يلزمه فرض الزكاة ثم الحج إلى غير ذلك من الواجبات فإيمانه يزيد بزيادة الفرائض وكلما صار في مرتبة من مراتب الإيمان الواجبة لم يكن له أن ينزل عنها إلى ما دونها فهذا معنى قولهم الإيمان يزيد ولا ينقص يعني أن الفرائض تزيد وإذا زادت فليس للعبد أن ينقص منها فإن نقص شيئاً منها فليس بمؤمن بل هو كافر نعمة وهذا بإجماع ولا خلاف فيه من أحد من الأصحاب وإنما خالفت فيه الأشعرية ومن قال بقولهم وذلك أنهم أثبتوا الإيمان لم أخَلّ بالواجبات وفعل المحرمات ما دام موجباً وسموه الإيمان الناقص، وأوجبوا له به دخول الجنة لزعمهم أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق فالمسألة بهذا النظر من مسائل الدين وليس مراد الشيخ هذا وإنما مراده المعنى الأول وهو نفس التسمية أو انه أراد يزيد بزيادة الطاعات غير الواجبة ونقص بنقصانها وهذا أيضاً لا بأس به فإن ترك النقل جائز. والله أعلم.

=

عدم القطع بالنار لمسلم ظالم

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، سؤال لعلمائنا أهل الاستقامة، ونخص جلالة سيدنا العالم العلامة

عبدالله

بن حميد السالمي دام مجده: