الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٥كيفية رد المختلعة
الجزء الرابع - الخلع
315
قول بعضهم في المختلعة إنه يجوز ردُّها كالمطلقة رجعياً إذا رضيت فما وجهه مع أنها بائن؟ أو هو مبني على أن الخلع
طلاق؟
الله أعلم بذلك والظاهر أنه مبني على ذلك غير أن القائلين إن الخلع طلاق قالوا إنه طلاق بائن ومع ذلك فلا وجه للمراجعة إلا بتجديد
التزويج.
ولم نعلم أن أحداً منهم قال بأنه طلاق رجعي مع احتمال أن يكون قد صدر عن بعضهم فإن كان قد صدر فهذا القول بردها مبني عليه وهو يدل عليه وإن كنا لا نعلمه.
أن
وأشكل من هذا القول بجواز ردّها بإذنها أكثر وجوداً في آثارهم مع القول بأن الخلع فسخ لا طلاق أكثر أيضاً من مقابله، فكان المناسب أن يكون الأكثر منع ردها إلا بالتجديد. والله أعلم.
الرجوع في الخلع
عن رجل أبرأته زوجته من صداقها ثم رجعت عليه هل لها عليه
الرجعة أم لا؟ وهل فرق بين أن طلبه منها أم لا فرق؟
إذا طلب منها ذلك فلها الرجعة، وإن أبرأته تبرعاً عن طيب نفس فلا رجعة
لها. والله أعلم.