جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠٩

الجزء الرابع - النكاح

409

فتزويجه غير حرام بوطئه

لها خطأ والعلم تجنى غروسه

معناهما أن من أتى إلى فراشه فوجد فيه امرأة نائمة فظن أنها زوجته فوطئها وهو لا يظن إلا أنها زوجته ثم علم بعد ذلك أنها ليست بزوجته فأراد أن يتزوجها جاز له أن يتزوجها ولا يحرمها عليه ذلك الوطء الذي وطئها إياه على طريق الخطأ لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ (1) كذلك يوجد في آثار المسلمين فقول الناظم في الوهم تلك «عروسه أي في وهمه أن تلك التي. التي يطأها هي عروسه أي زوجته والوهم ها هنا بمعنى الظن لكنه لما كان الظن ها هنا غير صادق عبر

مكانه بالوهم. والله أعلم.

القسمة بين الزوجات في وضع لباسه وسلاحه وفي الإقامة نهاراً عن رجل له زوجتان هل عليه قسمة في وضع لباسه وسلبه إذا لم تسمح الضرتان؟ وكذلك في مقبل النهار كله؟

ليس على الرجل عندي قسمة في وضع السلاح والثياب وإن قسم ذلك كان أفضل.

وأما مقبل النهار ففي ذلك اختلاف قال بعضهم ليس عليه في النهار قسمة لأن الناس مشتغلون بعوائدهم في النهار وقال آخرون تلزمه القسمة بالنهار كما تلزمه بالليل والله أعلم.

(1) سورة الأحزاب الآية 5.