الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٤٧الجزء الرابع - النكاح
447
تزويج الولي للمجنونة
ما الذي يعجبك في المجنون والمجنونة والأعجم اللسان إذا رأى الولي صلاح التزويج لهم؟ وهل فرق بينهم؟ وما لفظ القبول لهم؟
يعجبني أن يزوجه ويقول قبلتها لفلان. والله أعلم.
فسخ المرأة النكاح بدعوى عدم الرضا
رجل تزوج امرأة بكراً والمزوج أبو المرأة، فمكث الزوج لم يدخل بالمرأة ولم يخبرها بقدر ثلاث سنين لمغالبات من بني عمها ولم يظهر من المرأة عدم الرضا، ثم ادعت أنها لم ترض بهذا التزويج، فحكم الحاكم أن عليها يميناً بالله أنها ما رضيت بهذا زوجاً فقد زوجها أبوها إلى الآية وقال للمرأة إن كنت كاذبة ذلك فلا يخرجك هذا ولا يحل لك زوجاً فحلفت ثم من بعد أكذبت نفسها وجاءت إلى المتزوج تريد منه أن يطلقها فأبى قال إما أن تكوني زوجتي أو غير زوجتي وأنا لا أطلقك ماذا ترى في
في
قصتها هذه؟
إذا أكذبت نفسها وأقرت بالرضا فعندي أن تلك اليمين الفاجرة لا تخرجها عن زوجها وقد قيل إن اليمين الفاجرة لا تحرم على صاحب الحق حقه إذا أقر به المنكر وأراد الخلاص كان له أن يأخذه، وقيل ليس له لأن اليمين عوض عن حقه، فعلى القول الأول يجوز له الإقامة معها وتمنع على القول الثاني، ويعجبني أن يجدد التزويج أو الطلاق خروجاً من الخلاف. والله
أعلم.