الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٣363
الجزء الخامس - الآداب
أثنيت من جهل علي ولو علمت
بحالتي ما قمت تثني في الملا
خل المديح فإن تكن ذا خلّة
فانصب لربك داعياً لي في الخلا
واحذر مصاحبة المعين لجائر
في أمره فهو العدو وإن علا
لا تغترر بحلاوة من قوله
أفعاله يكذبن ذاك المقولا
فهو المبيح لعرضه ولدمه
للمسلمين إذا أتـ ه جحفلا
إلا إذا أمر الإمام ومن ينوب
منابه بمقامه كيداً فلا
والرزق يكسب من مواضع حله
لا بالمعاصي لو تضيق مأكلا
فخذ الجواب وإن يكن متعقداً
تلق المراد موضحاً ومفصلا
والعذر منك مؤمل إذ لم أكن
متمهلا لكنني مستعجلا
انتهى. وانظر في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَيْكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا إلى آخر الآية فإن الله تعالى لم يجعل لهم عذراً فيما اعتذروا
(1) سورة النساء، الآية 97.
٢٬٧٣١ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.