الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨٩الجزء الخامس - الآداب
389
فكيف الحال مع التصوير وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ (1) وقد ضعف في زماننا اليقين فعولوا على الحروز وليت شعري هل كان هذا في عهد الصحابة وكم حرزاً كان على أبي بكر وعمر وإخوانهما وأطفالهما؟! نعم قد نقل عن بعضهم كتابة بعض الآيات القرآنية تبركاً، لكن لا على هذا الحال الذي يصنعه أهل الزمان أُوْلَيْكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَهُمُ اقْتَدِة (2). والله أعلم.
كتابة الطلاسم غير المفهومة المعنى
من كتب الطلاسم إذا لم يفهم معناها أيكتبها على ما يراه في الكتب لا يجوز له؟
اختلف في كتابة الطلاسم المجهولة فقيل: لا تجوز كتابتها مخافة أن يكون فيها كفر، وقيل: تجوز لأن الأصل إباحة الأشياء حتى يصح حجرها، وإن وجدت بخطوط الثقات العارفين بمواضعها فهي أقرب إلى الجواز حسن ظن بالثقات، والله أعلم.
النظر إلى فرج الزوجة عند الجماع
عما في كشف الغمة أيضاً في آداب الجماع كان إبراهيم النخعي يقول من نظر فرج امرأة أو استها لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة فعلى هذا يكون حراماً أم لا؟ لأجل الوعيد، والذكر في الزوجات لا المزنيات وهل كذا في الأثر عن أصحابنا أم لا؟
(1) سورة الطلاق، الآية 3.
(2) سورة الأنعام، الآية 90.